أخبار, أخبار تركيا

أشهر 3 أخطاء يرتكبها الأجانب عند بيع العقار في تركيا

قد يبدو بيع عقار في تركيا عملية مباشرة: إيجاد مشتري، الاتفاق على السعر، حجز موعد في الطابو، ثم نقل الملكية. لكن في الواقع، معظم المشاكل لا تبدأ داخل دائرة الطابو، بل قبل الوصول إليها.

بالنسبة للمالك الأجنبي، الخطر الحقيقي ليس في إمكانية بيع العقار بحد ذاتها، بل في الدخول إلى عملية البيع دون عقد واضح، أو دون تجهيز كامل للوثائق، أو دون فحص الوضع القانوني للعقار قبل الاتفاق مع المشتري.

في تركيا، لا تنتقل ملكية العقار قانونيًا إلا بعد التسجيل الرسمي لدى مديريات السجل العقاري، أما العقود الأولية أو الاتفاقات الكتابية فهي لا تنقل الملكية بحد ذاتها، بل تُعتبر التزامًا مبدئيًا بين الأطراف. كما توصي الإرشادات الرسمية بفحص وجود أي رهن أو حجز أو قيود مشابهة قبل بدء إجراءات نقل الملكية.

في هذا المقال، نوضح أشهر 3 أخطاء يرتكبها الأجانب عند بيع العقار في تركيا، وكيف يمكن تجنبها من خلال التحضير القانوني والوثائقي الصحيح قبل موعد الطابو.

 

الخطأ الأول: بيع العقار دون عقد بيع مفصل

من أكثر الأخطاء شيوعًا أن يعتمد البائع الأجنبي على اتفاق شفهي، أو محادثات واتساب، أو ورقة مختصرة لا توضّح جميع تفاصيل البيع. يحدث ذلك عادة عندما يكون البائع مستعجلًا، أو عندما يثق بالمشتري، أو عندما يظن أن نقل الملكية في الطابو وحده كافٍ لحماية حقوقه.

لكن موعد الطابو هو المرحلة النهائية لنقل الملكية، وليس الأداة التي تنظّم كل تفاصيل العلاقة بين البائع والمشتري. المشاكل المتعلقة بالدفعة المقدمة، تاريخ الدفع، سعر الصرف، العمولة، الضرائب، المصاريف، أو التأخير في التسليم يجب أن تكون واضحة قبل الوصول إلى الطابو.

لماذا لا يكفي الاتفاق الشفهي؟

الاتفاق الشفهي قد يثبت وجود نية للبيع، لكنه لا يشرح تفاصيل الصفقة. فإذا تأخر المشتري في الدفع، أو غيّر السعر المتفق عليه، أو رفض دفع بعض الرسوم، أو طلب استرجاع العربون، سيجد البائع نفسه أمام مشكلة يصعب إثبات تفاصيلها.

وهذا الخطر أكبر بالنسبة للأجانب لأن عملية البيع قد تشمل أكثر من لغة، وأكثر من عملة، وربما تتم عن بعد من خلال وكالة قانونية. أي سوء فهم بسيط قد يتحول إلى خلاف مالي أو قانوني.

على سبيل المثال، قد يعتقد البائع أن المبلغ المدفوع هو عربون غير قابل للاسترداد، بينما يعتبره المشتري مجرد مبلغ حجز قابل للإرجاع. وقد يتفق الطرفان على السعر بالدولار، لكن عند الدفع الرسمي تظهر مشكلة سعر الصرف أو توقيت التحويل البنكي.

لذلك، يجب ألا يكون عقد البيع مجرد إجراء شكلي، بل وثيقة واضحة تنظّم الصفقة من البداية.

ماذا يجب أن يتضمن عقد البيع؟

يجب أن يتضمن عقد بيع العقار في تركيا بيانات كاملة عن البائع والمشتري، مثل الاسم القانوني، رقم جواز السفر، الرقم الضريبي التركي، بيانات التواصل، وما إذا كان أحد الطرفين يتصرف من خلال وكالة قانونية.

كما يجب أن يتضمن العقد معلومات دقيقة عن العقار، مثل المدينة، المنطقة، الحي، رقم القطعة، رقم البلوك، رقم الوحدة المستقلة، الطابق، ونوع العقار كما هو مسجل في سند الملكية.

السعر يجب أن يكون واضحًا أيضًا. يجب تحديد ما إذا كان السعر بالليرة التركية، أو الدولار، أو اليورو، وكيف سيتم التعامل مع فرق سعر الصرف إذا كان الاتفاق بعملة أجنبية بينما تتم بعض الإجراءات الرسمية بالليرة التركية.

ومن الضروري أن يوضّح العقد خطة الدفع. يجب تحديد قيمة العربون، تاريخ الدفع النهائي، طريقة الدفع، الحساب البنكي، وما إذا كان العربون قابلًا للاسترداد أم لا. كما يجب توضيح ما يحدث إذا تأخر المشتري عن الدفع أو لم يحضر موعد الطابو.

يجب أن يحدّد العقد أيضًا من يتحمل رسوم الطابو، والعمولة العقارية، وتكاليف الترجمة، والكاتب بالعدل، والتقييم العقاري إذا كان مطلوبًا، وأي مصاريف إضافية مرتبطة بالصفقة.

كيف تجعل عقد البيع أكثر أمانًا؟

الأفضل أن يكون العقد ثنائي اللغة إذا كان أحد الأطراف لا يتحدث التركية. النسخة التركية مهمة من الناحية المحلية، بينما تساعد النسخة العربية أو الإنجليزية البائع الأجنبي على فهم كل بند قبل التوقيع.

لا يُنصح بقبول أي عربون أو تأكيد البيع بناءً على رسائل غير رسمية فقط. قبل استلام أي مبلغ، يجب أن يكون واضحًا ما معنى هذا المبلغ، ومتى يتم الدفع النهائي، وما هي شروط الإلغاء، وماذا يحدث إذا ظهر مانع قانوني يمنع نقل الملكية.

كما يجب أن يتضمن العقد بندًا واضحًا حول فحص العقار قبل البيع، بما في ذلك الرهن البنكي، الحجز، الديون، قيود الجنسية التركية، أو أي إشارة قانونية يمكن أن تؤثر على نقل الملكية.

Your May Gift — Click to Reveal Your Offer!

Reveal Offer

الخطأ الثاني: الذهاب إلى موعد الطابو مع نقص في الأوراق أو أخطاء في البيانات

الخطأ الثاني هو التعامل مع موعد الطابو وكأنه بداية العملية، بينما يجب أن يكون في الحقيقة المرحلة الأخيرة بعد تجهيز كل شيء.

بعض البائعين الأجانب يصلون إلى موعد السجل العقاري مع نقص في الوثائق، أو ترجمة منتهية، أو وكالة غير مناسبة، أو اختلاف في الاسم بين جواز السفر وسند الملكية، أو بيانات غير دقيقة عن العقار.

هذا قد يؤدي إلى تأجيل الصفقة، أو إلغاء الموعد، أو فقدان ثقة المشتري.

توضح الإرشادات الرسمية أن الشخص الراغب في تملك عقار في تركيا يتقدم إلى المديرية العامة للسجل العقاري والمساحة مع مالك العقار، ويمكن حجز المواعيد من خلال نظام المواعيد الرسمي أو عبر مركز Alo 181.

لماذا قد يفشل موعد الطابو؟

قد يتعطل موعد الطابو بسبب تفاصيل تبدو صغيرة، لكنها مهمة من الناحية الإجرائية. من هذه التفاصيل: اختلاف الاسم بين جواز السفر وسند الملكية، نقص الترجمة المحلفة، عدم وجود رقم ضريبي، عدم وضوح بيانات الوحدة العقارية، أو وجود وكالة لا تمنح الوكيل صلاحية بيع العقار بشكل صريح.

بالنسبة للبائع الموجود خارج تركيا، قد تكون المشكلة أكثر تعقيدًا. فإذا كانت الوكالة ناقصة أو غير مناسبة، قد يحتاج البائع إلى إصدار وكالة جديدة من الخارج، وتصديقها، وترجمتها، وإرسالها من جديد، مما قد يؤخر البيع لأيام أو أسابيع.

هذا التأخير لا يؤثر فقط على الإجراءات، بل قد يؤثر على التفاوض. المشتري قد يطلب تخفيض السعر، أو يؤجل الدفع، أو ينسحب من الصفقة إذا شعر أن الملف غير جاهز.

ما الوثائق التي يجب تحضيرها قبل موعد الطابو؟

تختلف الوثائق المطلوبة حسب طبيعة الصفقة، وجنسية الأطراف، ونوع العقار، وما إذا كان البيع يتم بحضور المالك أو من خلال وكيل. لكن هناك مجموعة من الوثائق الأساسية التي يجب التأكد منها قبل موعد الطابو.

من أهم هذه الوثائق: معلومات سند الملكية، بيانات العقار المسجلة، جواز السفر أو وثيقة الهوية للطرف الأجنبي، والترجمة التركية المعتمدة عند الحاجة. كما تشير الإرشادات الرسمية إلى أهمية تقديم معلومات العقار مثل الحي أو القرية، رقم القطعة، رقم البناء، ورقم الوحدة المستقلة ضمن إجراءات السجل العقاري.

إذا كان البيع يتم من خلال وكيل، يجب أن تكون الوكالة القانونية مناسبة لإجراء البيع تحديدًا، وأن تحتوي على صلاحيات واضحة. وإذا كانت الوكالة صادرة من خارج تركيا، فقد تحتاج إلى تصديق وترجمة معتمدة بحسب حالتها وطريقة إصدارها.

وقد تشمل الوثائق أيضًا وثيقة القيمة الرائجة من البلدية، وتأمين الزلازل الإجباري DASK للعقارات السكنية، والصور الشخصية عند طلبها، ووجود مترجم محلف إذا كان أحد الأطراف لا يتحدث التركية.

الانتباه إلى شهادة التقييم العقاري

يجب الانتباه إلى شهادة التقييم العقاري خاصة عندما يكون المشتري أجنبيًا أو عندما تكون الصفقة مرتبطة بأهداف مثل الجنسية التركية أو إثبات القيمة السوقية. تشير أدلة وإجراءات السجل العقاري الخاصة بالأجانب إلى أن تقرير التقييم العقاري قد يكون جزءًا من ملف المعاملة في حالات تملك الأجانب.

بالنسبة للبائع، المشكلة لا تكون فقط في استخراج التقرير، بل في توقيته. إذا تُرك تقرير التقييم إلى المرحلة الأخيرة، قد تظهر فجوة بين السعر المتفق عليه والقيمة المقدّرة، أو قد يحتاج الملف إلى وقت إضافي قبل المتابعة.

لذلك، من الأفضل تحديد ما إذا كانت شهادة التقييم مطلوبة قبل تثبيت موعد الطابو وقبل قبول شروط الدفع النهائية من المشتري.

ماذا يجب فحصه قبل حجز موعد الطابو؟

قبل حجز الموعد، يجب مراجعة بيانات البائع كما تظهر في سند الملكية، ومقارنتها بجواز السفر والرقم الضريبي والوكالة إن وجدت.

كما يجب التأكد من أن بيانات العقار دقيقة: رقم الوحدة، رقم القطعة، رقم البلوك، الطابق، ونوع العقار. أي خطأ في هذه البيانات قد يؤدي إلى تأخير أو إعادة تقديم الطلب.

ويجب أيضًا التأكد من جاهزية المشتري للدفع. لا يكفي أن يقول المشتري إنه جاهز. يجب معرفة طريقة الدفع، الحساب البنكي، توقيت التحويل، العملة المستخدمة، ومن يتحمل رسوم التحويل أو فرق سعر الصرف.

موعد الطابو يجب ألا يكون مكان اكتشاف المشاكل. يجب أن يكون الخطوة النهائية لصفقة تم تجهيزها مسبقًا.

 

الخطأ الثالث: الجهل بالقوانين أو تجاهل القيود القانونية على العقار

الخطأ الثالث هو الأخطر: محاولة بيع العقار دون معرفة ما إذا كان عليه رهن، أو حجز، أو دين، أو قيد يمنع البيع، أو تعهد مرتبط بالجنسية التركية.

كثير من الملاك يعتقدون أن امتلاك سند الملكية يعني أن العقار قابل للبيع فورًا. لكن وجود سند ملكية لا يعني دائمًا أن عملية البيع ستكون سهلة أو خالية من القيود.

توصي الإرشادات الرسمية بفحص الرهونات والحجوزات والقيود المشابهة قبل البدء بإجراءات نقل الملكية لدى مديرية السجل العقاري.

ما القيود التي قد تؤثر على بيع العقار؟

أول قيد يجب الانتباه إليه هو الرهن البنكي. إذا كان العقار ممولًا بقرض أو مستخدمًا كضمان، فقد يحتاج الرهن إلى السداد أو الإزالة قبل إتمام البيع بشكل واضح.

القيد الثاني هو الحجز أو الإشارة القانونية على العقار. قد تكون هناك إشارة مرتبطة بدين، أو دعوى، أو إجراء تنفيذي، أو مطالبة مالية. هذه القيود قد لا تمنع البيع دائمًا بنفس الطريقة، لكنها قد تعطل الصفقة أو تجعل المشتري يرفض المتابعة.

القيد الثالث هو الديون أو الالتزامات البلدية. يجب فحص وضع العقار لدى البلدية، والتأكد من القيمة الرائجة، وعدم وجود مشاكل إدارية أو مالية قد تظهر أثناء المعاملة.

وهناك أيضًا تعهد عدم البيع المرتبط بالجنسية التركية. إذا تم استخدام العقار للحصول على الجنسية التركية عن طريق الاستثمار، فقد يكون مسجلًا عليه تعهد بعدم البيع لمدة ثلاث سنوات. تشير الإرشادات الرسمية إلى أن العقار المستخدم في طلب الجنسية يجب أن يحقق حدًا أدنى بقيمة 400,000 دولار أمريكي وأن يتم وضع قيد بعدم البيع لمدة ثلاث سنوات.

كذلك يجب الانتباه إلى حالات الملكية المشتركة أو الميراث. إذا كان العقار مملوكًا لأكثر من شخص، أو انتقل عن طريق الورثة، يجب التأكد من أن جميع المالكين أو الورثة مستعدون قانونيًا لإتمام البيع.

وأخيرًا، يجب مراجعة حالة الإشغال أو التأجير. العقار قد يكون قابلًا للبيع قانونيًا، لكن وجود مستأجر، أو عقد إيجار طويل، أو خلاف حول الإخلاء قد يؤثر على السعر وعلى رغبة المشتري في إتمام الصفقة.

لماذا هذه المشاكل خطيرة على البائع الأجنبي؟

خطورة هذه المشاكل أنها غالبًا تظهر في وقت متأخر. قد يتفق البائع مع المشتري، ويقبل العربون، ويوقف التسويق، ثم يكتشف أن العقار عليه رهن أو قيد أو تعهد يمنع البيع في الوقت المحدد.

في هذه الحالة، يصبح موقف البائع ضعيفًا. قد يطلب المشتري تخفيض السعر، أو استرجاع العربون، أو تعويضًا عن التأخير، أو ينسحب بالكامل من الصفقة.

كما أن ظهور مشكلة قانونية بعد الاتفاق يضر بثقة المشتري، وقد يعطي انطباعًا بأن البائع لم يكن شفافًا، حتى لو لم يكن يعلم بوجود المشكلة.

كيف يتم فحص العقار قبل البيع؟

يجب على البائع طلب مراجعة حديثة لسجل العقار قبل قبول عرض جدي من المشتري. هذه المراجعة يجب أن تشمل الملكية، بيانات العقار، الرهن، الحجز، القيود، وأي إشارة مرتبطة بالجنسية أو بمانع قانوني آخر.

كما يجب فحص وضع العقار لدى البلدية، خاصة القيمة الرائجة، والالتزامات البلدية، وأي موضوع إداري قد يؤثر على البيع.

إذا كان هناك رهن بنكي، يجب التواصل مع البنك قبل توقيع عقد البيع. يجب معرفة قيمة السداد، طريقة فك الرهن، والمدة المطلوبة لإزالة القيد.

أما إذا كان العقار مستخدمًا للجنسية التركية، فيجب التأكد من انتهاء مدة الثلاث سنوات قبل تقديم العقار للبيع أو توقيع اتفاق مع المشتري.

خطوات أكثر أمانًا لبيع العقار في تركيا للأجانب

بيع العقار في تركيا يجب أن يتم كعملية منظمة، وليس كموعد سريع في دائرة الطابو. كلما كان التحضير أفضل، انخفض احتمال التأخير أو الخلاف.

الخطوة الأولى: فحص العقار قبل عرضه للبيع

قبل نشر العقار أو التفاوض مع مشتري جدي، يجب فحص سند الملكية، بيانات العقار، الرهن، القيود، الديون، حالة البلدية، وحالة تعهد الجنسية إن وجد.

الخطوة الثانية: تجهيز وثائق البائع

يجب التأكد من صلاحية جواز السفر، الرقم الضريبي، بيانات التواصل، والوكالة القانونية إذا كان البائع لن يحضر بنفسه.

الخطوة الثالثة: إعداد عقد بيع واضح

يجب أن يوضح العقد بيانات الأطراف، تفاصيل العقار، السعر، العملة، العربون، مواعيد الدفع، موعد نقل الملكية، توزيع المصاريف، شروط الإلغاء، والبنود الجزائية.

الخطوة الرابعة: التأكد من جاهزية المشتري

قبل موعد الطابو، يجب التأكد من أن المشتري جاهز ماليًا، ويفهم الوثائق المطلوبة، ويعرف الإجراءات الخاصة به إذا كان أجنبيًا.

الخطوة الخامسة: تجهيز ملف الطابو

يجب مراجعة الملف قبل الموعد، وليس في يوم الموعد. أي نقص في الترجمة أو الوكالة أو بيانات العقار يجب تصحيحه مسبقًا.

الخطوة السادسة: إتمام النقل في السجل العقاري

النقل القانوني للملكية لا يكتمل إلا بعد التسجيل الرسمي لدى مديرية السجل العقاري. العقود الأولية لا تنقل الملكية وحدها.

 

قائمة تحقق سريعة قبل بيع العقار في تركيا

قائمة تحقق عقد البيع

قبل قبول العربون، تأكد من وجود:

سعر البيع
عملة الدفع
جدول الدفع
قيمة العربون
شروط استرداد العربون أو عدم استرداده
موعد نقل الملكية
توزيع رسوم الطابو
العمولة العقارية
شروط الإلغاء
البنود الجزائية
التزام إزالة الرهن أو الديون إن وجدت

قائمة تحقق الوثائق

قبل موعد الطابو، راجع:

سند الملكية
بيانات العقار
جواز السفر
الرقم الضريبي التركي
وثيقة القيمة الرائجة من البلدية
تأمين الزلازل DASK إذا كان مطلوبًا
الصور الشخصية عند الحاجة
الوكالة القانونية إذا كان هناك وكيل
الترجمة المعتمدة عند الحاجة
المترجم المحلف إذا كان أحد الأطراف لا يتحدث التركية
شهادة التقييم العقاري إذا كانت مطلوبة

قائمة تحقق المخاطر القانونية

قبل التسويق أو التوقيع، افحص:

الرهن البنكي
الحجز
الإشارة القانونية
الدعاوى أو القيود
ديون البلدية
الملكية المشتركة
مشاكل الميراث
حالة المستأجر
تعهد عدم البيع المرتبط بالجنسية التركية
تطابق بيانات العقار مع سجل الطابو

 

متى يجب على البائع الأجنبي الاستعانة بخبير عقاري أو محامٍ؟

الاستعانة بخبير عقاري أو محامٍ لا تكون ضرورية في كل صفقة بسيطة، لكنها تصبح مهمة جدًا عندما يكون البائع خارج تركيا، أو لا يتحدث التركية، أو يبيع من خلال وكالة، أو يتعامل مع مشتري أجنبي.

كما تصبح الاستشارة القانونية مهمة عندما يكون العقار مرهونًا، أو مستخدمًا في ملف الجنسية التركية، أو مملوكًا لأكثر من شخص، أو موروثًا، أو توجد أي إشارة قانونية غير واضحة على سند الملكية.

الخبير العقاري يساعد في التسعير، تأهيل المشتري، تنظيم الوثائق، والتحضير لموعد الطابو. أما المحامي فيساعد في مراجعة العقد، فحص القيود، تحليل المخاطر القانونية، وصياغة البنود التي تحمي البائع قبل استلام العربون أو توقيع الاتفاق.

بالنسبة للأجانب، المشكلة ليست دائمًا في بيع العقار، بل في عدم معرفة التفاصيل الإجرائية والقانونية التي تسبق البيع.

 

الخلاصة: بيع العقار في تركيا يحتاج إلى تحضير قبل موعد الطابو

يمكن للأجانب بيع العقارات في تركيا، لكن العملية لا يجب أن تُدار بطريقة عشوائية أو مستعجلة.

أكبر ثلاثة أخطاء هي: البيع دون عقد مفصل، الذهاب إلى موعد الطابو مع نقص في الوثائق أو أخطاء في البيانات، وتجاهل القيود القانونية مثل الرهن، الحجز، الديون، أو تعهد عدم البيع.

الصفقة الآمنة تبدأ قبل دائرة الطابو. يجب فحص العقار، تجهيز الوثائق، كتابة عقد واضح، تأكيد طريقة الدفع، ومراجعة أي قيد قانوني قبل قبول عرض جدي أو عربون من المشتري.

بيع العقار في تركيا ليس مجرد العثور على مشتري. إنه عملية قانونية ومالية يجب تحضيرها بشكل صحيح حتى تتم دون تأخير أو نزاع أو خسارة غير ضرورية.

 

الأسئلة الشائعة حول بيع العقار في تركيا للأجانب

هل يستطيع الأجانب بيع العقار في تركيا؟

نعم، يستطيع الأجانب بيع العقارات التي يملكونها في تركيا، بشرط أن يكون العقار قابلًا للبيع وألا توجد قيود قانونية تمنع نقل الملكية.

هل عقد البيع يكفي لنقل الملكية؟

لا. عقد البيع أو الاتفاق الأولي لا ينقل الملكية وحده. نقل الملكية يتم فقط من خلال التسجيل الرسمي لدى مديرية السجل العقاري.

ما أكبر خطأ يرتكبه الأجانب عند بيع العقار في تركيا؟

أكبر خطأ هو اعتبار موعد الطابو كل شيء. في الواقع، العقد، الوثائق، فحص العقار، وطريقة الدفع يجب أن تكون جاهزة قبل موعد الطابو.

ما الوثائق التي يحتاجها البائع الأجنبي؟

قد تختلف الوثائق حسب الصفقة، لكن غالبًا تشمل سند الملكية، جواز السفر، الرقم الضريبي، وثيقة البلدية، تأمين الزلازل للعقارات السكنية، الصور عند الطلب، والوكالة إذا كان هناك ممثل قانوني. وقد تكون الترجمة أو وجود مترجم محلف مطلوبة في بعض الحالات.

هل يمكن بيع العقار في تركيا من خارج البلاد؟

نعم، يمكن تنفيذ البيع من خلال وكالة قانونية مناسبة، بشرط أن تتضمن الوكالة صلاحية بيع العقار وأن تكون مستوفية للشروط الشكلية المطلوبة لاستخدامها في تركيا.

ماذا يحدث إذا كان العقار عليه رهن بنكي؟

يجب مراجعة البنك لمعرفة قيمة السداد وطريقة فك الرهن قبل توقيع عقد البيع أو تحديد موعد الطابو.

هل يمكن بيع عقار مستخدم للحصول على الجنسية التركية؟

يمكن بيعه بعد التأكد من انتهاء مدة تعهد عدم البيع. العقارات المستخدمة في ملف الجنسية التركية عادة تكون مقيدة بعدم البيع لمدة ثلاث سنوات.

هل يجب فحص سند الملكية قبل قبول العربون؟

نعم. يجب فحص سند الملكية وسجل العقار قبل قبول العربون للتأكد من عدم وجود رهن، حجز، ديون، أو قيود قانونية قد تعطل البيع.

هل يحتاج البائع الأجنبي إلى محامٍ؟

ليس دائمًا، لكن الاستعانة بمحامٍ تكون مهمة إذا كان البيع عن بعد، أو من خلال وكالة، أو إذا كان العقار مرهونًا، أو مرتبطًا بالجنسية التركية، أو موروثًا، أو يحتوي على أي قيد قانوني.

لماذا يحتاج الأجانب إلى دعم مهني عند بيع العقار في تركيا؟

لأن معظم المشاكل لا تظهر في يوم الطابو فقط، بل قبل ذلك. الدعم المهني يساعد في فحص العقار، تجهيز العقد، مراجعة الوثائق، وتنظيم الصفقة بطريقة تقلل مخاطر التأخير أو النزاع.

اقرأ المزيد: كيف تبيع عقارك في تركيا من الخارج؟ الخطوات القانونية، الوكالة، وإجراءات نقل الطابو